معلومات عامة

قصة قصر يلدز الذي يضرب به المثل

            قصر يلدز الشهير

 

اسم قصر يلدز  يدل على  الضخامة والفخامة و دائما يكون في أحاديثنا اليومية البسيطة، دون أن نعرف عنه تفاصيل الذي يظنه البعض مجرد أسطورة قد لا يكون لها وجود حقيقي، فأين  هذا القصر، وما هو تاريخه

تاريخ قصر يلدز

يعود تاريخ هذا القصر الكبير  الكائن في مدينة اسطنبول التركية إلى العصر العثماني، إذ بني أواخر القرن التاسع عشر الميلادي. وسمي القصر بقصر يلدز، نسبة إلى الحديقة الكبيرة التي بني فيها، والتي كانت ولا تزال تعرف بحديقة يلدز الى  يومنا هذا ، بينما تعني كلمة “يلدز” بالتركية النجمة، أي حديقة النجمة، أو قصر النجمة.

 في اي عهد بني هذا القصر 

بني أول مرة في حديقة يلدز  في عهد السلطان سليم الثالث، حيث سمي ذلك المبنى بـ “كشك يلدز”، بينما تعني كلمة “كشك” عند العثمانيين المبنى المُحاط والمسيّج بالجدران العالية، ثم قام السلطان عبد الحميد الثاني أثناء خلافته بتوسعة الكشك إلى قصر وذلك عام 1890، حيث أمر ببناء العديد من المباني والصالات والأجنحة الإضافية، متخذاً من القصر مقراً للحكم له، مستمراً فيه لأكثر من ثلاثين عاماً.

وقام السلطان عبد الحميد بتوسعة القصر مرة أخرى عام 1898، عندما تم استقبال إمبراطور ألمانيا “القيصر ويليام الثاني”. ويعتبر قصر يلدز

رابع القصور العثمانية التي بنيت في إسطنبول، بعد الفتح الإسلامي، وآخر القصور التي بنيت في عهد السلاطين.

قصر رئاسي الذي يوجد ضمنه 

بحسب الروايات التاريخية، فقد تعرض قصر يلدز عام 1909 لحادثة سرقة ونهب، إلى أن استخدمه وقام بتجديده  مجدداً من قبل السلطان  وحيد الدين آخر السلاطين العثمانيين، في الفترة ما بين 1918 و1922، ومن ثم تم تأجير أقسام من القصر لبعض الشركات الأجنبية التي حولته بدورها إلى مقاهٍي وغيرها، ومن ثم تم تخصيص قسم منه لأحد الدوائر العسكرية، كما تم تخصيصه أكثر من مرة لعدة مؤسسات محلية ودولية لاستخدامه  في العمل بداخله

غير أن  طول هذه المدة لم يتعرض للتجديد أو الترميم وتم اهماله   ، إلى أن قررت رئاسة الجمهورية التركية إعادة ترميمه والاهتمام به ، وتحويله إلى مركز لرئاسة الجمهورية، على غرار قصر الرئاسة في أنقرة.

 

Views: 4

شاركنا رأيك بما رأيت