اعشاب ونبات

أنواع وطرق تقليم أشجار الزيتون

أنواع وطرق تقليم أشجار الزيتون

 

أنواع التقليم

تقليم التربية بداية الغراس

يتم تقليم غراس الزيتون منذ السنة الأولى؛ للمساعدتها على النمو بشكل مرتفع
وتسهيل القيام بالأعمال الزراعية للشجرة في المستقبل

يكون التقليم على مراحل لسنوات حيث يتم المحافظة عدة أغصان رئسية متوزعة على أطراف الشجرة ويترك الوسط فارغاً للتسرب منه أشعة الشمس والهواء. وهي معروفة بالطريقة ” الهندسية الإيطالية “

تترك الغراس السنوات الأربع الأولى دون أن تلمس حتى تعطي الشكل الكروي حيث يختار من 3 -4 أغصان ثم تقطع الأغصان الباقية ،على أن يتم المحافظة على الشكل الكروي ويكون الساق قصيراً ومحجوب عن أشعة الشمس، وتترك الحرية للأغصان للتدلي والارتفاع لتكوين أكبر كمية من الفروع الثمرية لزيادة الإنتاح.

نجاح التقليم ،حسب المنطقة ومناخها ونوع الصنف وعمره وقوة نموه

طرق التقليم

 

الشكل لكروي

تطبق هذه الطريقة في المناطق التي تتميز بشدة حرارة الشمس وقلة الأمطار، وعلى الأصناف التي تتميز في الحالة الطبيعية بتكوينها تاجاً كروياً مثل (القرقاشي و الجبوجي)
و يتطلب أثناء إتباع هذه الطريقة ترك الشجرة عدة سنوات بدون تقليم؛ حيت تترك الفروع الجانبية لتعلو بدورها وتملأ الأغصان ثم يختار 3-4 أغصان منها وتقطع الباقية، على أن تتم المحافظة على الشكل الكروي ويكون الساق قصيراً جداً ومغطى من كل الجوانب ومحجوب عن أشعة الشمس.

الشكل الكأسي
في هذه الطريقة يجرى تحديد طول ساق الشجرة، ثم يعطى للشجرة الشكل المطلوب تدريجياً وهو الشكل الكأسي؛ ويتم ذلك باختيار ثلاثة فروع رئيسية أو أربعة حسب الصنف، وحسب خصوبة التربة، وحسب الشروط البيئية؛ لتؤلف هذه الفروع هيكل الشجرة، وينزع ماعداها كلياً، وتربّى الشجرة على ساق واحدة غير مرتفعة وتوزع الأغصان على كل أطراف الشجرة وتترك لها الحرية للتدلي لتكوين أكبر كمية من الفروع الثمرية لزيادة الإنتاج ، ويراعى فيها أن تكون متباعدة ويترك الوسط فارغاً لتتسرب منه أشعة الشمس والهواء. وينصح بإتباع هذه الطريقة في المناطق الساحلية.

الشكل المخروطي
في هذه الطريقة تترك الشجرة تكبر مع الساق الرئيسي وفرعين أو أكثر، بحيث تظهر أكثر الفروع على الساق الرئيسية ، وبعد أربع أو خمس سنوات يتم قطع رأس الساق بحيث يتحول النمو إلى الفروع الأخرى، (وهو أقرب ما يكون للحالة الطبيعية لنمو وتطور شجرة الزيتون وبالشكل الحر الطليق وبدون تدخل).

من ميزات تربية شجرة الزيتون على التربية المنخفضة على ساق قصير :

  • يساعد في المناطق الجافة على تقليل تبخر الماء من التربة بفعل تأثير ظل الشجرة القريب من الأرض
  • التقليل أو منع الأعشاب الضارة التي تشارك الشجرة في رطوبة التربة
  • القيام بأعمال التقليم بسهولة
  • اتمام عمليات قطاف ثمار الزيتون بشكل أفضل وبتكلفة أقل وبسرعة أكبر
  • تكون مكافحة الآفات بشكل أفضل
  • تكوين أفرع هيكلية قوية…ويكون تأثير الرياح عليها أقل

2_تقليم الإثمار

وهي الشجرة البالغة الذي دخلت مرحلة الإثمار

أن التقليم في فصل الشتاء عند سكون الشجرة يكون أفضل خوفاً من تأثير القطع على الشجرة بالكامل أو أحد فروعها عندما تكون في حالة نمو نشط وقد ينفصل لحاء الشجرة عن خشبها
وحتى لا يتسبب نوعاً من فقدان التوازن بين المجموع الخضري والجذري نتيجة إنقاص من حجم الشجرة العلوي

أن التقليم إذا كان هناك نشاط نباتي يكون أفضل وأسرع لإلتئام جروح الشجرة

  • يكون التقليم في الخريف أي بعد جمع الثمار مباشرة
  • في الربيع بعد إنقضاء فترة هطول الأمطار، لإتاحة الفرصة لتنظيم الإنتاج ، مع تقليل احتمال إصابة الأشجار بعدوى الأمراض وهجوم الحشرات.
    ويمكن تأخير التقليم حتى فصل الربيع ،حتى يكون الصقيع أقل تأثيراً
  • تقليم أشجار الزيتون المخصص للمائدة يكون آواخر الخريف وبداية الشتاء
  • تقليم أشجار الزيتون المخصص لعصر الزيت في شهري 2 ، 3
  • تقليم التخفيف وتنظيم الحمل ( المعاومة ) يكون بعد الإزهار…
  • يكون التقليم على طول العام (حسب الضرورة )

عملية التقليم بشكل دقيق تتحكم فيه عدة عوامل أهمها:
البلد ، عمر الشجرة ،المناخ ، نوع الصنف ، الغرض من ثمار الشجرة
وقوة نموها وكمية المجموع الخضري

ويكون تقليم الإثمار سنوياً أو حسب الضرورة التي تتطلبها شجرة الزيتون للتخلص من الفروع والنموات الهزيلة اليابسة والمصابة بالتسوس، وإزالة الفروع المتشابكة والمتزاحمة وخاصة الكبيرة بالسـن؛ مما يتيح وصول الضوء ومرور الهواء إلى أجزاء الشجرة، وحتى تكوِّن فروعاً جديدة تحمل محصولاً في العام التالي، وأيضاً إزالة وتقصير الأفرع النامية رأسياً مما يساعد الأشجار على التربية المنخفضة؛ وبالتالي تسهيل قطف الثمار ومكافحة آفات وأمراض الزيتون.
كما يستهدف من التقليم على حمل الشجرة لمحصول غزير وثمار ذات صفات جيدة وأحجام مناسبة، وبهذه الطريقة من التقليم دور كبير في عملية الحمل المنتظم والتغلب على ظاهرة الحمل الدوري (المعاومة)، والتوازن بين النمو الخضري والثمري، وتوزيع المسطح المثمر على الشجرة توزيعاً مناسباً.

3_التقليم التجديدي

يتم هذا النوع من التقليم عندما تتدهور الأغصان وجفافها أو إصابتها بأمراض بكتيرية وفطرية أو بالآفات والحشرات مثل حفار الساق أو ذبابة الأغصان.

ما يميز شجرة الزيتون مقدرتها على إعطاء طرود جديدة من عيون ساكنة على الفروع المختلفة، مما يسمح بتجديد مجموعها الخضري كلياً أو جزئياً؛ لذلك يمكننا في أي وقت إجراء تقليمها الشديد أوتقليمها التجديدي.

Visits: 6

شاركنا رأيك بما رأيت