معجزات ومصطلحات اسلامية

بعض معجزات سيدنا موسى عليه السلام

 بعض معجزات سيدنا موسى :

 

العصا التي تنقلب إلى حية 

أيدَّ الله -تعالى- نبيه موسى -عليه السلام- بعدد من المعجزات وكان منها معجزة العصا التي تمثلت في عِدّة أمور منها:
انقلاب عصا موسى إلى حية عندما يلقيها، ورجوعها عصا إذا أخذها بيده.
أكلها لِما ألقاه السحرة من الحبال. فلقها للبحر عندما ضربه بها بإذن الله.
تفجيرها للماء من الحجر الذي يُضرَب فيها، وهناك أمور أخرى تميزت بها هذه العصا ذكرها بعض المفسرون لكنهَّا لم تثبت. ومن الآيات القرآنية التي تحدثت عن معجزة العصا قوله -تعالى-: (وَما تِلكَ بِيَمينِكَ يا موسى* قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمي وَلِيَ فيها مَآرِبُ أُخرى* قالَ أَلقِها يا موسى* فَأَلقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسعى* قالَ خُذها وَلا تَخَف سَنُعيدُها سيرَتَهَا الأولى)،[ لقد وصفت الآيات الكريمة اللحظات التي كلَّم الله بها نبيه موسى، والتي تبيَّنَّ فيها أن الله -تعالى- قادر على كل شيء، والذي يقول للشيء كُن فيكون، فقد أمر الله -تعالى- موسى أن يُلقي عصاه فإذا بها تصبح أفعى وهذا الأمر الخارق للعادة دلَّ على أنَّ الذي يُكَلِّم موسى هو القادر على إحداث كل شيء، ثمَّ ألقاها موسى فأصبحت حية.

فلمَّا رآها موسى هرب منها ولم يلتفت، ولمَّا رجع أَمَره الله -تعالى- أن يأخذها ولا يخف منها، فأعادها الله -تعالى- عصا كما كانت من قبل، وقد كانت هذه العصا التي تنقلب إلى حيَّة سبباً في إسلام سحرة فرعون، لأنَّهم عندما رأوا ما تقوم به هذه الحيَّة من ابتلاع لعشرات الحبال والعصي التي جاؤوا بها ليغالبوا موسى -عليه السلام- عرفوا أنها ليست من صنع البشر وإنما هي من صنع خالق البشر -سبحانه وتعالى- فخَّروا ساجدين لرب العالمين، وكل ذلك صوره الله -تعالى- في قوله:(قالوا يا موسى إِمّا أَن تُلقِيَ وَإِمّا أَن نَكونَ أَوَّلَ مَن أَلقى* قالَ بَل أَلقوا فَإِذا حِبالُهُم وَعِصِيُّهُم يُخَيَّلُ إِلَيهِ مِن سِحرِهِم أَنَّها تَسعى* فَأَوجَسَ في نَفسِهِ خيفَةً موسى* قُلنا لا تَخَف إِنَّكَ أَنتَ الأَعلى* وَأَلقِ ما في يَمينِكَ تَلقَف ما صَنَعوا إِنَّما صَنَعوا كَيدُ ساحِرٍ وَلا يُفلِحُ السّاحِرُ حَيثُ أَتى* فَأُلقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قالوا آمَنّا بِرَبِّ هارونَ وَموسى).

تغير لون يديه دون مرض

كان من معجزات سيدنا موسى -عليه السلام- أنَّه كان يُخْرِج يده من جيبه أو قيل: من تحت إبطه، فتصبح بيضاء لها شعاع كالشمس، وخاصةً أنَّ سيدنا موسى -عليه السلام- كان أسمر اللون، وهذا البياض في يده لم يكن بسبب مرض كبرص أو نحوه، بل كانت علامة على صدق نبوّته وهذا ما وصفه قوله -تعالى-: (وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيضاءُ لِلنّاظِرينَ).

انشقاق البحر 

أمر الله تعالى نبيه موسى بأن يخرج هو وبني إسرائيل من أرض مصر هروباً من بطش فروعون وقومه، فخرج نبي الله موسى ببني إسرائيل ليلاً، وإذ بفرعون يتبعهم بجنوده، إلى أن لحق بهم وكان البحر من أمامهم فظنوا أن فرعون قد أمسك بهم، إلا أن الله أيَّد موسى -عليه السلام- بمعجرة انشقاق البحر، إذ أمر الله -تعالى- موسى أن يضرب البحر بعصاه، إذ بالبحر ينفلق، عندما ضربه بعصاه، وجعل كل قسم من أقسامه كأنَّه الجبل العظيم من الماء، وهي المنطقة الممتدة من ساحل مصر إلى ساحل سيناء، فشاء الله -تعالى- أن يسير عليها موسى -عليه السلام- ومن آمن به، وهي مستقيمة وغير منشقة، وقد تبعه من آمن به وأيده ونصره من قومه.
ومن ذلك قوله -تعالى-: (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ)، وقوله: (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ)، وقد تبع فرعون وجنوده موسى وبني إسرائيل ودخلوا في الطريق المنشق في البحر فإذا بالله -تعالى- يأذن بانطباق البحر بعد تمكنَّ موسى ومن معه من المرور بسلام

معجزات أخرى لسيدنا موسى

أيَّد الله -تعالى- نبيه موسى -عليه السلام- بعدد من المعجزات منها ما يأتي:

معجزة ابتلاءات بني إسرائيل: ابتلى الله -تعالى- بني إسرائيل بعدد من الآيات ذكرها في قوله تعالى: (وَلَقَد أَخَذنا آلَ فِرعَونَ بِالسِّنينَ وَنَقصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُم يَذَّكَّرونَ)،وقوله: (فَأَرسَلنا عَلَيهِمُ الطّوفانَ وَالجَرادَ وَالقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ آياتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاستَكبَروا وَكانوا قَومًا مُجرِمينَ)، توضيحها فيما يأتي:
السِّنين: وهو حبس الله -تعالى- المطر عنهم، وبالتالي قَلَّت مياه النيل، وأصابهم القحط والجدْب.

نقص الثمرات: إذ منع الله -تعالى- الأرض من أن تُعطيَهم خيراتِها، حتى أنَّ ما يخرج منها تصيبه الجوائح والآفات.

الطوفان: وهو فيضان الماء الذي يُتلف مزارعهم، ويهد قراهم ومدنهم.

الجراد: إذ سَلَّط الله -تعالى- عليهم الجراد وهو حشرة تأكل النبات ولا تدع أخضراً ولا يابساً إلا تأكله.

القُمَّل: وهي حشرة القُمَّل التي من شأنها إيذاء الناس في أجسادهم.

الضفادع: سَلط الله -تعالى- عليهم الضفادع بأعداد كبيرة مما جعلهم يستصعبون العيش معها.

الدَّم: سَلط الله -تعالى- عليهم الدَّم الذي يصيب أطعمتهم، وأشربتهم.

Views: 3

شاركنا رأيك بما رأيت