معلومات عامة

ملوحة التربة,أعراض الملوحة النباتات ,تأثير الملوحة على النباتات

ملوحة التربه  :

المقصود بملوحة التربة هو حدوث تراكم كمي للأملاح الذائبة فى منطقة انتشار الجذور بتركيز عالي لدرجة تعيق فيها النمو المثالي للنبات وتحول قطاع التربة إلى بيئة غير صالحة لانتشار الجذور.
وتتكون الأملاح الذائبة عادة من الصوديوم والكالسيوم والمغنسيوم و الكلوريد والكبريتات بصفة أساسية ومن البوتاسيوم والبيكربونات والنترات والبورون بصفة ثانوية.

وتتأثرعملية تراكم الاملاح بالتربة بالميزان المائي للمنطقة، كما يتأثر هذا الميزان المائي أيضاً بالظروف المناخية والطبوغرافية علاوة على النشاط البشري .

تأثير الملوحة على النباتات:

بعرف الأثر السلبي للملوحة على النبات والتربة بظاهرتين هما ارتفاع الضغط الازموزي والأثر التراكمي للأيونات السامة
.
أولاً: ارتفاع الضغط الأسموزي
عند زيادة الأملاح في قطاع التربة يزداد الضغط الأسموزي في منطقة انتشار جذور النباتات، وحتى يتمكن النبات من مقاومة هذه الظروف الغير ملائمة في محلول التربة تقوم الخلايا النباتية برفع الضغط الأسموزي الداخلي للسيتوبلازم وهذا ما يؤدي إلى فقد النبات للطاقة الحيوية اللازمة لتطوره ونموه مما يؤدي بالتالي إلى ضعفه وقلة إنتاجيته.

ثانياً : الاثر التراكمي للايونات السامة
تتزايد نسبة امتصاص الايونات السامة مثل الكلور والبورون والصوديوم عن طريق الجذور في وجود نسبة مرتفعة منها في محلول التربة وهو مايسمى بالتأثير النوعي للأملاح Specific effect .
ويؤدي ارتفاع نسبة وجود هذه العناصر فى أوراق النبات إلى اعاقة التغذية وامتصاص العناصر الأخرى. كما أن زيادة تركيزها كافي لاحداث سمية ايونية للنبات، فمثلا يعتبر تأثير البورون على النبات تأثيرا نوعيا إذ يؤثر على نمو كثير من النباتات إذا زاد تركيزه عن واحد جــزء / مليون في المحلول الأرضي وكذلك زيادة تركيزعنصرالصوديوم يؤدي إلى الإضرار بالنبات .

ملوحة مياة الري:

تؤثر ملوحة مياة الري على خصوبة التربة عن طريق تراكم الأملاح الذائبة على سطح التربة وفي منطقة الجذور بحسب نوع التربة.
يؤدى استخدام المياه المالحة فى الري وخاصة في الأراضى الطينية إلى هدم بناء التربة وجعلها قليلة النفاذية وعديمة التهوية، ومن المعلوم أن المياه المالحة الغنية بالكاتيونات وخاصة الصوديوم +Na تحول الطين الموجود في التربة إلى طين صودي غير ثابت يتفكك بسرعة تحت تأثير مياه الأمطار.
تؤثر ملوحة مياة الري على إنتاجية النباتات حيث تختلف المحاصيل الزراعية في حساسيتها للأملاح الذائبة في مياة الري .

أعراض الملوحة على النباتات

تتعدد أعراض الملوحة على النباتات وتتشابه أعراضها مع أعراض الجفاف الناتجة من نقص الري والتى تتلخص فى الأتى:

  • ضعف الانبات وعدم بزوغ الكثير من البذور.
  • ظهور اللون الأخضر الداكن أو المزرق على الأوراق.
  •  اصفرار النباتات وتقزمها
  • جفاف حواف انصال الاوراق فى البداية ثم تجف باقى الورقة كاملة
  •  يبدا جفاف اوراق النباتات من اسفل الى اعلى
  •  اتجاه النباتات المنزرعة فى الارض الملحية الى التزهير المبكر عن الموعد المناسب
  •  انخفاض نسبة عقد الثمار
  •  تساقط نسبة كبيرة من الازهار والثمار
  •  قلة مساحة الاوراق وصغر حجمها.

علامات للارض الملحية:

ظهور الاملاح فوق سطح الارض وتاخذ عادتا اللون الابيض
في حالة اشتداد الملوحة يتدهور بناء حبيبات التربة و تكون ذات اللون الداكن .

معالجة ملوحة التربة:

حرث الارض بمحراث بسكنين للحراثة العميقة
 ري الأرض أكثر من مرة بمياه قليلة الملوحة ومحاولة صرفها سطحيا .
 إضافة الجبس الزراعي وتقليبه بالحرث في التربة .
الري الغزير للأرض وترك الأرض لتمتص الماء بداخلها دون صرفه سطحيا مع ري الأرض أكثر من مرة حتى يتم تبادل الأملاح .
 الاهتمام بإضافة الأسمدة العضوية الجاهزة من روث الحيوانات وزرق الطيور قبل الزراعة لتحسين خصوبة الأرض 

 التسميد بالأسمدة التالية :
 

  • إضافة الكبريت الزراعي أثناء خدمة الأرض وتجهيزها للزراعة
  • إضافة السوبر فوسفات الأحادي 15.5% بمعدل 350كيلو / هكتار أثناء خدمة الأرض .
  •  الاهتمام بالتسميد بالعناصر الصغرى على النباتات أكثر من مرة خلال موسم النمو لأن هذه الأراضي تكون غير ميسرة لتلك العناصر حتى يمتصها النبات وتظهر عليه علامات نقصه بسرعة.
  • إضافة سلفات البوتاسيوم رشاً على المزروعات .
  •  الاهتمام بالتسميد بالأسمدة الحامضية (مثل سماد التراسول ماغنوم) أثناء موسم النمو للمحصول لتحسين خاصية الامتصاص لجذور النبات ومده بالعناصر الغذائية الكبرى
     وبهذه الطرق المتبعة من عمليات خدمة وإضافات وري وزراعة يمكن التخلص من الكثير من أملاح التربة وتحويلها لأرض صالحة للزراعة الاقتصادية .

Visits: 1

شاركنا رأيك بما رأيت